فوضى PDF/EPUB Ì Paperback

✅ [PDF / Epub] ☉ فوضى By Sibel K. Türker ⚣ – Nessville.me كانت حياتنا مليئة بالكذب وحيداً لا يتغير متفرداً وقوياً إني أعرف، فالجميع كانوا يكذبون، الجميع كانوا يجعلون [PDF / Epub] فوضى By Sibel K. Türker Nessville.me كانت حياتنا مليئة بالكذب وحيداً لا يتغير متفرداً وقوياً إني أعرف، فالجميع كانوا يكذبون، الجميع كانوا يجعلون ? كانت حياتنا مليئة بالكذب وحيداً لا يتغير متفرداً وقوياً إني أعرف، فالجميع كانوا يكذبون، الجميع كانوا يجعلون الخطأ صواباً، والصواب خطأ، وكانوا يستطيعون ذلك لكن ما أريد قوله ليس هذا ما أريد قوله هو أن الكذب صار واقعنا الوحيد، وأن إدراك ذلك لم يكن يغير في الوضع شيئاً فقد كنا كالنمل النشيط نعيد إنشاءه وبناءه من جديد غريزياً، بمحبة وبسرعة، دون أن نعرف، ودون أن نسأل، ودون أن نفكر ونتساءل فنحن من أقمناه، ونحن من حميناه وصناه، بطبيعة الحال ليس هناك ما يقال، فقد كان هو نحنكنا نسأل مرة قبل أن نقر الى الدنيا هل أنت مقتنع؟ وكانت النفوس المصطفة تطلب روحاً للوفود الى هنا، تصرخ جميعاً بصوت واحد أجل عندها كانت الإرادة تضغط زر البداية وندخل جميعاً في طريق لا عودة منه لا يعترضه عارض بعد ذلك لم نكن نعرف أن ما يقال عنها الخطيئة الأولى هي في أصلها الحماقة الأولىترسم الكاتبة التركية «سيبل ُتركر»، في روايتها «فوضى»، منشورات «دار الحوار اللاذقية ترجمة فاروق مصطفى»، صيرورة الضياع الروحي لجيلها، الجيل الذي ُقدر له أن يعيش عصراً وسيطاً حزيناً عصر قد ُيتخذ كلبنة تنويرية في المستقبل، بعد أن يعجن الشباب التالف قرباناً لغموض التحولات المصيرية تبني «تُركر» روايتها على مقولة «موت الآخرين سر أسرارنا جميعاً»، وتنسج منها شبكة أفكار غارقة في فوضى الجيل الضائع وأزمته الوجودية، فيغدو كمون المخفي شرارة النار المطهرة ووعيدها ‏‏تعرّف سيبل ُتركر فخ الحياة الغارقة في تفاهة اليوميات، الذي يختبئ تحت مفهوم الخطيئة الأولى، بأنه الحماقة الأولى خوض في مستنقعات مياه بأحذية مثقوبة، استهانة، بغضاء، كسب قليل، انكسار قلب، جور، موت أحبة والسر المتمثل في معرفة الفخ والبقاء في العبودية، هو ما يصنع الحالة الإنسانية، التي ترتقي ببنيانها إلى السماء عبر سلالم الكذب ‏بطلة الرواية أرسين، شابة في الثانية والعشرين من العمر، تكتب الشعر وتعكس فيه الحياة المغيبة، والزمان الكثيف الفواح الذي ينتظر التمييع والاستهلاك ‏حملت أرسين اسما مذكراً يتناسب مع حياة واقعها الوحيد هو الكذب، الذي تتنوع مباذله، وتتلطى وراء تسميات مختلفة، من الأغشية وسطوحها الهشة الدقيقة المتذبذبة، إلى القشور المحيطة، وصولاً إلى مأزق الرؤية الشعرية الأحادية وطوافها اليائس بين العقول المغلقة ‏في رحلتها نحو حتى الكذب والنفاق الاجتماعي وزيف الأخلاق تبدأ أرسين بالأغشية، تلك التي تغطي الأنوثة، وتتخذ شقيقتها يشيم المصابة بهاجس الزواج، نموذجاً لارتهان المرأة التركية ‏تركت يشيم الدراسة تماشياً مع فلسفة أمها شنغول القائلة «إن الأشياء الجميلة يجب ألا تفسد» معتبرة ال?.

?ياة قصيرة جداً للتعلم، فحرصت على النوم والراحة بحيث اختمر كيانها ونضج ‏كان السر الرقيق المغطي لأنوثة يشيم، يتمزق في كل مرة تقارب فيها عرض زواج، ما اضطر الأم وابنتها أرسين لإصلاحه، وتأمين الوقار الذي تستحقه يشيم وتحولت قيمة العمل المبذول والمهدور من قبل أرسين وأمها من أجل صيانة السر الرقيق إلى سخرية مريرة من مجتمع يمتهن كرامة أبنائه باسم الفضيلة والشرف ‏مثلت يشيم الجانب الحسي من الحياة، بينما أكملت شخصية أرسين بعقلها وإحساسها اليقظ وجه الحياة الآخر، الذي يدمغه المجتمع الاستهلاكي بالوهم والتخيل لذا تلغي «ُتركر» لفظة المجتمع، وتستبدله بالتعريف «تكدس أشتات من الناس»، معتبرة الذات المبدعة معيار المقايسة، والإنسان وحدة قياس الفلسفة ‏ولتوضيح دور القشور في إعاقة الحياة عن مسيلها الطبيعي، تعود أرسين إلى حكاية والدها المدرس حسني، الإنسان المسالم الذي اعتنى بنظافته الداخلية وطبقها سلوكاً يومياًكان زواجه من راقصة الملهى الليلي شنغول فرصة لرد الاعتبار للحياة المهدورة، لكن حدود الحياة الصغيرة، الجيران، المعارف، الآراء المسبقة، شكلت في الذاكرة جدارا ضعيفا يستحيل تجاوزه ففهم حسني عدم جدوى الانتظار، فهم القلق الذي لا ينتهي الناجم عن كون الإنسان إنساناً، وانحاز نحو الجنون فتخلص من سخرية زملائه وتلاميذه، وأناس البلدة الصغيرة ولم يعد مضطراً لفعل أي شيء حسني الغائب الحاضر لم يخلق لنفسه طوال حياته غطاء من الكلمات والشروح المبهمة، بل أنتج معنى صامتاً كوجود النباتات، ثم ذبل عندما مضى موسمه ‏وفي حين كرهت يشيم جنون أبوها وهربت إلى كل ما هو جميل، بحثت أرسين عن الحقيقة المفقودة في الجدران التي كان ينظر إليها أبوها بعينيه الفارغتين وقاسمته الخيال الساكن في اعتراف ضمني بأن الجنون الحقيقي ربما كان هو الرد على الأسئلة التي لم ُتسأل ‏أرسين المرضوضة بالحقد والآمال غير اللائقة، والأفكار والانفعالات، خلطت عقلها بطين ثخين، وجعلت منه جداراً لا ينثني ولا ينحني وبقيت الحياة والرغبات خارج هذا الجدار انتظاراً لمواسم مجدية ‏أزمة الانفصال عن الواقع المغيب كذباً تتعاظم في فكرة الوجود المرفوض من قبل البطلة والذي يصل إلى حد دعوة المستقبل بالمتألم والداخل بالمنتفخ لكن كراهية الآخر الغارق في جهله لم تصل إلى مستوى الإدانة بل الرثاء لتعب الإنسان، وشجاره واضطرابه وارتباكه، وسماحه بتوالد المرارة، وانتقالها بالعدوى، وبتكاثرها ‏تتساءل الشاعرة الشابة التي تجد نفسها غريبة عن أقوال الجميع وأفعالهم، ممن يتألقون ويتعطلون ضمن قيمة يقدرونها، عن المدى الذي يمكن أن يصل الحجر إليه الذي يرمونه ‏هذا النوع من الاغتراب يدفع النفس القلقلة للشاعرة نحو الهجرة للأعماق البعيدة حيث تستطيع التنفس، وبذلك تشكل امتداداً شكلياً لوالدها يعرف استطالة زمانية لموضوع الاستلاب الإنساني ا?.

فوضى mobile فوضى ePUB?ياة قصيرة جداً للتعلم، فحرصت على النوم والراحة بحيث اختمر كيانها ونضج ‏كان السر الرقيق المغطي لأنوثة يشيم، يتمزق في كل مرة تقارب فيها عرض زواج، ما اضطر الأم وابنتها أرسين لإصلاحه، وتأمين الوقار الذي تستحقه يشيم وتحولت قيمة العمل المبذول والمهدور من قبل أرسين وأمها من أجل صيانة السر الرقيق إلى سخرية مريرة من مجتمع يمتهن كرامة أبنائه باسم الفضيلة والشرف ‏مثلت يشيم الجانب الحسي من الحياة، بينما أكملت شخصية أرسين بعقلها وإحساسها اليقظ وجه الحياة الآخر، الذي يدمغه المجتمع الاستهلاكي بالوهم والتخيل لذا تلغي «ُتركر» لفظة المجتمع، وتستبدله بالتعريف «تكدس أشتات من الناس»، معتبرة الذات المبدعة معيار المقايسة، والإنسان وحدة قياس الفلسفة ‏ولتوضيح دور القشور في إعاقة الحياة عن مسيلها الطبيعي، تعود أرسين إلى حكاية والدها المدرس حسني، الإنسان المسالم الذي اعتنى بنظافته الداخلية وطبقها سلوكاً يومياًكان زواجه من راقصة الملهى الليلي شنغول فرصة لرد الاعتبار للحياة المهدورة، لكن حدود الحياة الصغيرة، الجيران، المعارف، الآراء المسبقة، شكلت في الذاكرة جدارا ضعيفا يستحيل تجاوزه ففهم حسني عدم جدوى الانتظار، فهم القلق الذي لا ينتهي الناجم عن كون الإنسان إنساناً، وانحاز نحو الجنون فتخلص من سخرية زملائه وتلاميذه، وأناس البلدة الصغيرة ولم يعد مضطراً لفعل أي شيء حسني الغائب الحاضر لم يخلق لنفسه طوال حياته غطاء من الكلمات والشروح المبهمة، بل أنتج معنى صامتاً كوجود النباتات، ثم ذبل عندما مضى موسمه ‏وفي حين كرهت يشيم جنون أبوها وهربت إلى كل ما هو جميل، بحثت أرسين عن الحقيقة المفقودة في الجدران التي كان ينظر إليها أبوها بعينيه الفارغتين وقاسمته الخيال الساكن في اعتراف ضمني بأن الجنون الحقيقي ربما كان هو الرد على الأسئلة التي لم ُتسأل ‏أرسين المرضوضة بالحقد والآمال غير اللائقة، والأفكار والانفعالات، خلطت عقلها بطين ثخين، وجعلت منه جداراً لا ينثني ولا ينحني وبقيت الحياة والرغبات خارج هذا الجدار انتظاراً لمواسم مجدية ‏أزمة الانفصال عن الواقع المغيب كذباً تتعاظم في فكرة الوجود المرفوض من قبل البطلة والذي يصل إلى حد دعوة المستقبل بالمتألم والداخل بالمنتفخ لكن كراهية الآخر الغارق في جهله لم تصل إلى مستوى الإدانة بل الرثاء لتعب الإنسان، وشجاره واضطرابه وارتباكه، وسماحه بتوالد المرارة، وانتقالها بالعدوى، وبتكاثرها ‏تتساءل الشاعرة الشابة التي تجد نفسها غريبة عن أقوال الجميع وأفعالهم، ممن يتألقون ويتعطلون ضمن قيمة يقدرونها، عن المدى الذي يمكن أن يصل الحجر إليه الذي يرمونه ‏هذا النوع من الاغتراب يدفع النفس القلقلة للشاعرة نحو الهجرة للأعماق البعيدة حيث تستطيع التنفس، وبذلك تشكل امتداداً شكلياً لوالدها يعرف استطالة زمانية لموضوع الاستلاب الإنساني ا?.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *